الشيخ الأميني

270

الغدير

7 - أخرج أحمد في المسند 5 : 33 ، 35 من طريق عبد الله بن شقيق البصري قال : حدثني هرم بن الحارث وأسامة بن خزيم عن مرة البهزي قال : بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق المدينة فقال : كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر ؟ قالوا : نصنع ماذا يا رسول الله ؟ قال : عليكم هذا وأصحابه - أو : اتبعوا هذا وأصحابه - قال : فأسرعت حتى عييت فأدركت الرجل فقلت : هذا يا رسول الله ؟ قال : هذا . فإذا هو عثمان بن عفان . فقال : هذا وأصحابه . عرفت عبد الله بن شقيق وإنه منافق لا يؤخذ بحديثه ولا يعول عليه إن صدقنا النبي الأقدس فيما جاء به . 8 - أخرج أحمد في المسند 6 : 75 من طريق فرج بن فضالة بإسناده عن عائشة قالت : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا عائشة ! لو كان عندنا من يحدثنا . قالت قلت : يا رسول الله ؟ ألا أبعث إلى أبي بكر ؟ فسكت . ثم قال : لو كان عندنا من يحدثنا . فقلت : ألا أبعث إلى عمر . فسكت . قالت : ثم دعا وصيفا بين يديه فساره فذهب قالت : فإذا عثمان يستأذن فأذن له فدخل فناجاه النبي صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال : يا عثمان ! إن الله عز وجل مقمصك قميصا فإن أرادك المنافقون على أن تخلعه فلا تخلعه لهم ولا كرامة يقولها له مرتين أو ثلاثا . وأخرجه الحاكم في المستدرك 3 ص 100 من طريق فرج بن فضالة وقال : هذا حديث صحيح عالي الاسناد ولم يخرجاه . وعقبه الذهبي في تلخيصه فقال : أنى له الصحة ومداره على فرج بن فضالة ؟ . أقول : فرج بن فضالة متفق على ضعفه وعدم الاحتجاج به وستوافيك ترجمته في الحديث ال‍ 17 من مناقب عثمان في هذا الجزء إنشاء الله . وأخرج أحمد في مسنده 6 : 52 من طريق قيس بن أبي حازم عن أبي سهلة مولى عثمان عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ادعوا لي بعض أصحابي . قلت : أبو بكر ؟ قال : لا . قلت : عمر . قال : لا . قلت : ابن عمك علي ؟ قال : لا . قلت : عثمان ! قال : نعم فلما جاء قال : تنحي . جعل يساره ولون عثمان يتغير فلما كان يوم الدار وحصر فيها قلنا : يا أمير المؤمنين ! ألا تقاتل ؟ قال : لا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا وإني صابر نفسي عليه .